يعدّ تعرف المكلف على الأحكام التي تكون المنهج القويم لمسيرة حياته وعاقبة أمره من عبادات ومعاملات وغيرها أمراً واجباً وأما من اختار طريق العلم الشرعي والاجتهاد فإن معرفة علم أصول الأحكام الشرعية للوصول إلى الحلول الإسلامية لكثير مما يعرض للناس في حياتهم .